Quem namorou Júlia Farnésio?

Júlia Farnésio

Júlia Farnésio

Júlia Farnésio (em italiano: Giulia Farnese; 1474 – 23 de março de 1524) era amante do Papa Alexandre VI, esposa de Orsino Orsini - membro da poderosa família Orsini, cego de um olho e de caráter débil e covarde — e irmã do Papa Paulo III, que foi criado Cardeal por Alexandre. Júlia Farnésio era considerada uma mulher muito bonita, mais jovem que Alexandre VI, e foi sua amante já na idade madura deste. Sua própria sogra, Adriana de Milá, mãe de Orsino, apoiava e favorecia o relacionamento de Alexandre VI com Júlia. Consta que Júlia Farnésio foi usada pelo Papa, como modelo para que artistas, como Pinturicchio e até mesmo Michelangelo, pintassem e esculpissem imagens de Nossa Senhora.

Leia mais...
 

Alexander VI

Alexander VI

إسكندر السادس وُلِد باسم رودريغو لانثول دي بورخا وبالبلنسية روديريك يانسول دي بورجا (شاطبة، 1 يناير 1431 - روما، 18 أغسطس 1503) البابا الرابع عشر بعد المئتين للكنيسة الكاثوليكية من سنة 1492 حتى مماته (1503).

مات البابا إنوسنتيوس الثامن في 25 يوليو 1492، وكان رجلاً جشعاً دنيوياً أبٌ لعدة أبناء وكان فخوراً بهم، مارس المحسوبية والسيمونية، مسيئاً إدارة اقتصاد الكنيسة المتداعي أصلاً.

وقبل ثلاثة أشهر كان لورينزو دي ميديتشي قد توفي أيضاً، ففقدت إيطاليا شخصيةً سياسيةً هامةً ومرجعاً أساسياً في التوازن السياسي بين الدول الإيطالية غداة التوقيع على صلح لودي.

ويكتمل السياق التاريخي بحروب استرداد شبه الجزيرة الإيبيرية على يد الملكين فرناندو الثاني ملك أراغون وإيزابيلا الأولى ملكة قشتالة، في حين تبقى على اكتشاف أمريكا (12 أكتوبر) ثلاثة أشهر وإن كان بشكل منفرد وإلى حد ما غامض يوجد نقش على قبر سلفه يذكر بأن اكتشاف العالم الجديد قد حدث في ظل بابوية إنوسنتيوس الثامن.

ولكن الزمن لم يحن بعد لتوقع بابا يختلف كثيراً عن سلفه. كانت بداية بابويته واعدةً والحق يقال، فقد أعاد النظام إلى روما وحاول توحيد القوى المسيحية ضد الخطر العثماني، إلا أنه سرعان ماتلطخ هو الآخر بالمحسوبية وبالكثير من الفساد الأخلاقي.

كان رودريغو بورجيا الكاهن الإسباني المولد ابن أخ أحد الباباوات قد عُين كاردينالاً سنة 1476، ثم انُتخب بابا سنة 1492، ويُزعم أن أيامه تميزت بالفساد وبالأعمال السيئة التي مارسها بعض أفراد أسرته أمثال سيزاري بارونيو ولوكريشا، ولكنه مع ذلك قدّم مساهمات هامة إلى أوروبا ذلك الزمان.

عام 1493 وعقب اكتشاف كولومبوس جزر الهند الغربية أقرَّ خطاً فاصلاً في العالم الجديد مخصصاً قسماً منه لإسبانيا، والقسم الآخر للبرتغال، وحطّم نفوذ عدد كبير من الأسر الإيطالية التي أحتكرت لسنواتٍ الكثير من المناصب الرفيعة، مثل أورسيني، وكولونا، وسفورزا، وشمل برعايته فناني عصر النهضة أمثال مايكل أنجلو ورفائيل.

Leia mais...
 

Irmãos de Júlia Farnésio e seus parejas: